التصنيفات
الإيمان أولًا

ثانيًا:الأولوية لملك الجوارح:

كل محاولة للتصحيح تغفل الجانب الإيماني العقدي – ولا توليه القدر الكافي من الاهتمام والعناية – محكومٌ عليها بالفشل قبل انطلاقها، عقلًا وشرعًا؛ فالإيمان هو المصحح للإرادة، ومتى توفرت القدرة معها صح العمل الناتج عنهما، وإن فسدت إرادة المرء الموجّهة للقدرة لم يقع العمل من الله موقع القبول، فإما أن تنحرف إرادة المرء لنفسه أو […]

التصنيفات
الإيمان أولًا

أولًا:تحقيق الغاية العظمى:

فبه توجيه بوصلة الإنسان نحو الغاية الكبرى التي خلقه الله من أجلها؛ وهي توحيده بالعبادة وخضوعه له بالطاعة في أمره ونهيه، فقال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات:56]، وأكد ذلك بقوله: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة:5]، […]

التصنيفات
متفرقة

من أين نبدأ؟

لم ينتقل رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى إلا وقد كمُل الدين وتمت النعمة، ونزلت الآية يوم الحج الأكبر معلنة ذلك: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة:3]، وقد روى أن عمر – رضي الله عنه – بكى لما نزلت، فقال له رسول الله ﷺ: ما يُبكيك؟ قال: […]