وهي أشد ما تتشوف لها النفوس وتهفو لها الأفئدة، وقد قال اللطيف الخبير عنها: ﴿ وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ﴾، قال ابن عطية ت 564هـ: ” ووصفها تعالى بأن النفوس تحبها من حيث هي عاجلة في الدنيا، وقد وكلت النفس لحب العاجل “[1]، وهذه بشارة خاصة بمن حققوا الإيمان قولًا وعملًا، كما قال الله في ختام الآية: […]
التصنيفات
سابعًا:استجلاب التأييد الإلهي: