كل محاولة للتصحيح تغفل الجانب الإيماني العقدي – ولا توليه القدر الكافي من الاهتمام والعناية – محكومٌ عليها بالفشل قبل انطلاقها، عقلًا وشرعًا؛ فالإيمان هو المصحح للإرادة، ومتى توفرت القدرة معها صح العمل الناتج عنهما، وإن فسدت إرادة المرء الموجّهة للقدرة لم يقع العمل من الله موقع القبول، فإما أن تنحرف إرادة المرء لنفسه أو […]
التصنيفات
ثانيًا:الأولوية لملك الجوارح: