نبذة عن

أحمد بيومي

طالب علمٍ، مهتم بشأن الأمة المسلمة، تخصصي الأصلي الصيدلة، وعملي في مجال التصميم الجرافيكي.

مدونة خاصة أُحاول فيها الإجابة عن بعض التساؤلات حول واقع الإمة وحاجتها للعودة لإيمان الجيل الأول والقرون المفضّلة.

تدافع الإيمان

تشعّبت السبل والمناهج التي تحلم بالإصلاح وتغيير الواقع المؤلم الذي يعيشه المجتمع المسلم اليوم، فالبعض سارع للحركة ونزل إلى الميادين، وآخرون عكفوا على الكتب لتحقيق المسائل وضبط المعتقد، وصنف فزِع إلى التزكية وتطهير القلوب، وسبيل أهل السنة يجمع بين هذه الدروب جميعًا، لا يقتصر على أحدها ويفرط في غيره.

لكن لما كان الإيمان هو المحرك للمرء فلا أقل من إيلائه بمزيد عناية واهتمام، وتنقيحه من الشوائب والآفات التي تراكمت عليه على مرّ عقود طويلةٍ، فشوّهت حقيقته وغيّرت معالمه، فحرفت الأمة عن مسارها وعطّلتها عن دورها، ثم يأتي معها مدافعة الباطل بالإيمان المَكين واللسان المُبين والساعد المتين، ﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ﴾ [الأنبياء:18].

وهذه مدونة نسلط فيها الضوء على الإيمان ودوره في قيام الأمة المسلمة من جديد، بعد أن أهمله اللاهثُون خلف المكاسب السريعة، وغفل عنه اللاهون في دروب الدنيا وملاذّها، والله المستعان.